أي لعبة زوجية، مهما كانت بسيطة، تبدأ بحديث لا بمنتج. والأزواج الذين يتجاوزون هذا الحديث غالباً يشعرون بإحراج أو مفاجأة غير مريحة. ثلاث خطوات قصيرة تجعل التجربة أهدأ.
المنتج المذكور في المقالمجموعة ألعاب زوجية وردية بصندوق هدايا فاخرمجموعة ألعاب زوجية من الدانتيل الأسود والوردي: عصابة عين وأصفاد وكمامة وصفعة ومجلدة وريشة، في…600 ر.س عرض المنتج
الخطوة الأولى: اختر الوقت لا اللحظة
الحوار حول هذه الأمور لا يصلح أثناء الخلاف أو الانشغال أو وسط الجماع نفسه. اختر وقتاً هادئاً ومريحاً، وابدأ بنبرة فضول لا مطالبة: «كنت أقرأ عن شيء، ما رأيك أن نتحدث عنه؟».
الخطوة الثانية: تحدثا عن الحدود قبل الرغبات
- ما الذي يرتاح له كل منكما؟
- ما الذي يخيف أو يزعج أحدكما؟
- ما الذي لا ترغبان به نهائياً؟
الاحترام المتبادل يعني أن «لا» تُقبل دون نقاش أو تبرير، وأن «ربما لاحقاً» جواب مقبول.
الخطوة الثالثة: اتفقا على كلمة أو إشارة إيقاف
اختارا كلمة بسيطة لا علاقة لها بالسياق (مثل اسم فاكهة) تعني «توقف الآن». هذا يغني عن أي التباس خصوصاً في الألعاب التي فيها تقييد أو سيطرة.
ابدآ بمجموعة خفيفة
التجربة الأولى لا يجب أن تكون الأكثر جرأة. اختارا مجموعة بسيطة تتفقان عليها، ثم تدرّجا.
بعد التجربة
خصّصا دقائق للحديث: ما الذي أعجبكما؟ ما الذي تودان تغييره؟ هذه المراجعة القصيرة هي ما يجعل التجربة الثانية أفضل من الأولى.
للمزيد اقرأ ابدأ بألعاب الأزواج بأمان، وإذا كنت تفكر بهدية فاطلع على أفكار هدايا الأزواج. وتصفح قسم ألعاب الأزواج. وإن احتجتما مشورة في اختيار منتج فراسلونا عبر صفحة التواصل.




